السيد هاشم البحراني
228
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
10 - المفيد في « أماليه » قال : أخبرني أبو الحسن عليّ بن بلال المهلّبي « 1 » قال : حدّثنا عبد اللّه بن راشد الإصفهاني « 2 » قال : حدّثنا إبراهيم بن محمّد الثقفي ، قال : أخبرنا أحمد بن شمر « 3 » قال : حدّثنا عبد اللّه بن ميمون « 4 » المكّي ، مولى بني مخزوم ، عن جعفر الصادق بن محمّد الباقر عليهما السلام ، عن أبيه ، أن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام اتي بخبيص « 5 » ، فأبى أن يأكل ، فقالوا له : أتحرمه ؟ قال : لا ، ولكن أخشى أن تتوق « 6 » إليه نفسي فأطلبه ، ثم تلا هذه الآية : أَذْهَبْتُم طَيِّباتِكُم فِي حَياتِكُم الدُّنْيا واسْتَمْتَعْتُم بِها « 7 » « 8 » . 11 - ابن بابويه في « أماليه » قال : حدّثني أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه ، عن عبد الرّحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن قيس ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه قال : واللّه إن كان عليّ عليه السلام ليأكل « 9 » أكل العبد ، ويجلس جلسة العبد ، وإن كان ليشتري القميصين السنبلانيين ، فيخيّر غلامه خيرهما ، ثم يلبس الآخر فإذا جاز أصابعه قطعه ، وإذا جاز كعبه حذفه ، ولقد ولي خمس سنين ما وضع
--> ( 1 ) عليّ بن بلال بن أبي معاوية أبو الحسن المهلّبي الأزدي البصري سمع من جعفر بن محمد بن قولويه - جامع الرواة ج 1 / 559 وج 2 / 469 . ( 2 ) الظاهر كما قال محقّق « الأمالي » أن الصواب : علي بن عبد اللّه بن أسد ، أو كوشيد أو راشد الاصفهاني وهو كثيرا يروي عن الثقفي . ( 3 ) لم نعثر على أحد بهذا العنوان فيما تصفحت من كتب الرّجال . ( 4 ) هو القدّاح المخزومي المتقدّم ذكره . ( 5 ) الخبيص ( بفتح الخاء المعجمة ) : الحلواء المعمول من التمر والزبيب والسمن . ( 6 ) تاق إليه : اشتاق . ( 7 ) الأحقاف : 20 . ( 8 ) أمالي المفيد : 134 ح 2 - وعنه البرهان ج 4 / 175 ح 1 - وأخرجه في البحار ج 66 / 323 ح 3 - والوسائل ج 16 / 508 ح 3 عن المحاسن : 409 ح 133 - باختلاف . ( 9 ) في بعض نسخ المصدر : واللّه كان علي عليه السلام يأكل .